العودة إلى البحث

ما هو اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطى، وكيف يمكن معرفته، وهل عرفه أحد من أهل العلم وأجمعوا عليه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وردت عدة أحاديث حول اسم الله الأعظم، منها ما يشير إلى وجوده في سور البقرة وآل عمران وطه، وما يذكره ضمن أدعية محددة مثل "المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم" أو "الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد". وقد حسّن الألباني بعض هذه الأحاديث وصححها.

اختلف العلماء في اسم الله الأعظم على أقوال: 1. إنكار وجوده أصلاً: يرى البعض أن أسماء الله كلها عظيمة ولا تفاضل بينها، وأن الأحاديث الواردة تدل على عظمة الاسم لا على تفضيله، أو على مزيد الثواب للداعي به، أو أن المراد به حالة استغراق الداعي في التوحيد. 2. استئثار الله بعلمه: يرى آخرون أن الله استأثر بعلم هذا الاسم ولم يطلع عليه أحداً. 3. إثباته وتعيينه: ذهب كثيرون إلى تعيينه، واختلفوا في تحديده على أربعة عشر قولاً، منها: "الله"، "الحي القيوم"، "الله الرحمن الرحيم"، "الأحد الصمد"، وغيرها. وقد رجح الحافظ ابن حجر أن حديث بريدة: «الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد...» هو الأرجح سنداً.

أقرب الأقوال، والذي عليه أكثر أهل العلم، هو أن "الله" هو اسم الله الأعظم؛ لكونه الاسم الجامع الذي يدل على جميع أسمائه وصفاته، ولم يطلق على غيره، ولوروده المتكرر في القرآن الكريم، وما يتضمنه من معان عظيمة. ويأتي في المرتبة الثانية من حيث القوة قول من رجح "الحي القيوم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي