ما وجه الدلالة في قوله "إن ربكم ليس بأعور" على إثبات العينين لله، وهل يستدل بهذا الحديث أن الله تعالى في الأرض، أم أن المقصود نفي صفة النقص عن الله؟
استشهد الأئمة وأهل العلم بحديث الدجال "إن الله ليس بأعور" لإثبات صفة العينين لله تعالى على ما يليق بجلاله، من غير تكييف ولا تمثيل. وقد أكد الشيخ عبد الرزاق عفيفي أن هذه الصفة ثابتة لله تعالى، وأن حديث الدجال دليل صريح على ذلك. وأوضح الدكتور أحمد الغامدي أن السلف يثبتون الصفات على معناها الظاهر مع نفي التشبيه، وأن الله تعالى له عينان خلافاً للدجال الأعور. وفصّل الشيخ ابن عثيمين أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن هذه العلامة الحسية (العور) للدجال ليميزه الناس، وأن الله تعالى ليس بأعور، وأن هذه الصفة كمال لله تعالى. والحديث لا يدل على أن الله في الأرض، وإنما هو بيان لعلامة حسية تدل على كذب الدجال في دعوى الربوبية، حيث إن العور نقص والله تعالى منزه عن النقص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132664
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132664
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي