هل يجوز للفتاة الضغط على أهلها للزواج من رجل معاق من جنسية أخرى، رغم رفضهم المتوقع، وعدم وجود مهر مادي، وسفرها معه وترك أمها غير الراضية، مع العلم أنها تخشى أن تفتنه في دينه إذا لم توافق؟
ليس كون الرجل من جنسية أخرى أو مصابًا يمنع الزواج منه إذا كان مرضيًا في دينه وخلقه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض".
ولكن لا يصح الزواج منه دون رضا ولي البنت، وطاعة الوالدين في المعروف واجبة، ويجب عليها أن تحاول إقناع أهلها بذلك، فإن وافقوا فالحمد لله، وإن لم يوافقوا فلتركه.
ويجب عليها تجنب الاتصالات المستمرة به عبر الهاتف أو الإنترنت؛ لأنه ليس زوجًا لها وقد تجلب هذه الاتصالات الفتن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85810