هل تُوجِب الوساوس والشكوك حول الإسلام أثناء الصيام الكفارة، مع العلم أن هذه الوساوس لم تُفْضِ إلى فعل أو قول، وأن السائلة عادت إلى الإيمان الكامل؟
هذه الوساوس لا تُخرج السائل عن الإسلام، وما دامت مكروهة ومنفورًا منها، فهي لا تضرّ، وكراهتها دليل على صدق الإيمان، وجهادها يدلّ على الخير العظيم.
لذلك، لا يلزم قضاء صيام، ولا غُسل، ولا تجديد الإسلام.
أما وسوسة الشيطان في رمضان، فلا إشكال فيها، فتصفيد الشياطين لا يمنع حركتها بالكلية، بل يضعفها، ويُحتمل أن الشياطين المصفدة هم مردة الجن خاصة. وقد ورد في الحديث: "إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127903