العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يمر به السائل من تخيلات بفطره في رمضان عمدًا، ووساوس شديدة في الوضوء والصلاة والعقيدة، وشكوك بأنه خرج عن دينه وحبطت أعماله، هو وسواس قهري؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنت مبتلاة بالوسوسة، وعلاجها هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، سواء كانت في أو أو الصيام. صيامك صحيح ولا يلزمك لمجرد الشك، وعليك مجاهدة نفسك لطرح هذه الوساوس، فالشيطان يلقيها في قلبك ليفسد عليك حياتك. كلما وسوس لك الشيطان بأن صلاتك أو صيامك باطل، قولي له: بل هو صحيح. وكذا في العقيدة، أعرضي عن وساوسها، فأنت باقية على . أحسني ظنك بالله وثقي برحمته، فإذا فعلتِ ما نصحناك به من الإعراض عن الوساوس، فستذهب عنك بإذن الله. وعليك قضاء ما تركتِه من الصلوات بسبب الوسوسة، فإنها دين في ذمتك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114268
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي