هل على والدي الطفلة المتوفاة غرقًا في المسبح إثم، علمًا بوجود سبل الوقاية ووقوع الحادثة بلحظة غفلة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتوقف الحكم في مسألة غرق الطفلة على معرفة أسباب الغرق والظروف المحيطة به. فإن كان أحد تسبب في الغرق بتقصير أو تفريط في حفظها، فعليه الكفارة والدية لعاقلته، إلا أن يُعفى عنها. ومثال التقصير أن يسمح لمن لا يحسن السباحة بالسباحة في مكان خطر، أو يغفل عن مراقبة من يحتاج إلى المراقبة. فإن كانت الغفلة من هذا النوع، فعلى الموكل بحفظ الطفلة الكفارة (صيام شهرين متتابعين) والدية لبقية ورثة الطفلة، إلا أن يعفوا. أما إذا كانت الغفلة عادية ومما يغتفر عرفًا، فلا تجب الكفارة ولا الدية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94443
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94443
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي