العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التخلف عن صلاة الجمعة في أماكن تفشي وباء السارس كالصين، خاصة إذا منعت الحكومة الصينية التجمعات في المساجد، مع وجود مساجد داخل السفارات لا يطبق عليها هذا الحظر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة واجبة والتخلف عنها بغير عذر شرعي كبيرة من الكبائر. وقد ورد وعيد شديد فيمن يتخلف عنها، كقوله صلى الله عليه وسلم: "من ترك ثلاث جمع تهاوناً طبع الله على قلبه". و"لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونُنّ من الغافلين".

الأعذار الشرعية التي تبيح ترك الجمعة هي نفس أعذار ترك صلاة الجماعة، منها الخوف من ضرر يصيب النفس، بشرط أن يكون الضرر أكيدًا أو يغلب على الظن، وليس مجرد احتمال.

فإذا غلب على ظنك الإصابة بالمرض عند حضور الجمعة فيجوز لك التخلف عنها. وإن منعتك السلطات وأمكنتك في مساجد السفارات الإسلامية داخل البلدة لزمك الذهاب إليها، أما إذا كانت خارج البلدة فلا يجب عليك الذهاب إلا إذا كنت بمسافة تسمع منها النداء للجمعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47787
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي