العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأصدقاء الضحك أو التذكير بزلات اللسان المضحكة إذا تسببت في أذى، وهل يُلام المرء على عيبٍ فيه إذا كان يستطيع إصلاحه أو لا يستطيع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السخرية بالمسلم محرمة شرعًا، والضحك من سماع زلة لسان مسلم منهي عنه، إلا إذا كان غير اختياري، لأنه يتضمن شماتة وسخرية بالمصاب. لا يجوز للأصدقاء ذكر زلة لسانك للسخرية، وإذا استمروا في السخرية فليسوا رفقاء صالحين. ينبغي عليك ألا تهتم كثيرًا بكلام الناس، فالعاقل يسعى لإصلاح عيوبه قدر الإمكان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150211
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي