ما حكم التثاؤب في الصلاة أثناء قراءة الفاتحة أو التشهد الأخير وما يترتب عليه من إكمال القراءة أثناء التثاؤب دون تحريك اللسان؟
بيَّنت فتاوى سابقة أن الفاتحة وأذكار الصلاة الواجبة لا بد فيها من تحريك اللسان بحيث يسمع المصلي نفسه، فإذا لم يحرك لسانه بحرف من حروف الفاتحة، فلم يقرأه، فصلاته لا تصح. وكذلك الحال لو ترك حرفًا من القدر المجزئ من التشهد الأول، فلم يتلفظ به، فصلاته لا تصح. وما قيل في التشهد الأول ينطبق على التشهد الأخير الذي هو ركن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195680