ما حكم من صلى الظهر ودخل في الركعة الثالثة، لكن الإمام قام للخامسة فقلده، ثم علم أنها باطلة، فصلى الظهر ثانية بعد أذان العصر؟ وما حكم صلاة من ائتم به في قضاء سنة الظهر القبلية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا قام الإمام لركعة خامسة، فلا يتابعه المأموم إذا علم بالزيادة، حتى لو كان مسبوقًا. ولو تابع المسبوق الإمام في الخامسة جاهلاً، ففي اعتداد تلك الركعة خلاف. ورجح الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - أنه يعتد بتلك الركعة إن كان جاهلاً أنها خامسة بالنسبة للإمام، ولا يلزمه الإتيان بركعة أخرى. ووفقاً الشيخ، فإن صلاة الظهر لأخيك صحيحة، وإعادته لها أفضل وأبرأ لذمته. واقتداؤك به صحيح على بجواز اقتداء المفترض بالمتنفل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143831
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143831
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي