العودة إلى البحث

هل يرفض الإخوة مساعدة والدهم ماديًا إرضاءً لوالدتهم، مع علمهم بأن الأب لا يصرف عليهم ويمتلك ما يكفيه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حفظ الله لك والديكم وأعانك على برهما، ونقول لأمكم: دعي أولادك يحسنون إلى أبيهم وشجعيهم على ذلك، حتى وإن أساء الأب وفرَّط، لأن حق الأب عظيم ولا يجوز التقصير فيه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فاحفظ، وإن شئت فضيع". ومعنى "أوسط أبواب الجنة" أي خير الأبواب وأعلاها. ولا ينبغي للأبناء إرضاء أبيهم بإغضاب أمهم ولا العكس، بل لكل حقه من الطاعة، ولا يطاع أحدهما إذا أمر بالتقصير في حق الآخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي