العودة إلى البحث
السؤال

هل يرفض الإخوة مساعدة والدهم ماديًا إرضاءً لوالدتهم، مع علمهم بأن الأب لا يصرف عليهم ويمتلك ما يكفيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حفظ الله لك والديكم وأعانك على برهما، ونقول لأمكم: دعي أولادك يحسنون إلى أبيهم وشجعيهم على ذلك، حتى وإن أساء الأب وفرَّط، لأن حق الأب عظيم ولا يجوز التقصير فيه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فاحفظ، وإن شئت فضيع". ومعنى "أوسط أبواب الجنة" أي خير الأبواب وأعلاها. ولا ينبغي للأبناء إرضاء أبيهم بإغضاب أمهم ولا العكس، بل لكل حقه من الطاعة، ولا يطاع أحدهما إذا أمر بالتقصير في حق الآخر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66187
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي