ما حكم أكل السمك الذي يتغذى على أعلاف يدخل في تركيبها مخلفات الخنزير، وما حكم التعامل مع هذا العلف في دراسة الثروة السمكية؟
إذا عُولجت مخلفات الخنزير كيميائيًا حتى استحالت مكونًا آخر يختلف عن المكون الأصلي، فإن هذه المعالجة مطهرة.
وبناءً عليه، هناك حالتان:
1. إذا أُدخلت مخلفات الخنزير في مركب الأعلاف بعد استحالتها، فالأعلاف طاهرة ويجوز بيعها وتغذية الأسماك منها وأكل الأسماك المتغذية عليها، ما لم يكن في أكلها ضرر.
2. إذا أُدخلت مخلفات الخنزير في المركب قبل الاستحالة، فإن كانت رطبة فقد تنجس المركب، وإن كانت جامدة لا تتجاوز قدر المخلفات. في كلتا الحالتين، الأعلاف نجسة ولا يجوز بيعها ولا تغذية الأسماك منها.
أما حكم أكل الأسماك المتغذية على الأعلاف النجسة، فلا تحرم إلا إذا كان أكثر غذائها من تلك المخلفات النجسة، أو ظهر أثر تلك المخلفات في لحومها، وعندها لا يحل أكلها على إلا بعد تخلصها من آثار النجاسة بتغذيتها على طاهر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141076
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141076
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي