هل يجوز إهداء ذبيحتي العقيقة عن الابن للأخت لتذبحهما في حفل زفافها بنية العقيقة؟
المقصود من العقيقة ذبح الأنعام لفك رهان المولود، ولم يرد في السنة شيء بخصوص تقسيم لحمها، والمهم هو الذبح نفسه. وورد عن ابن سيرين أنه قال: "اجْعَلْ لَحْمَ الْعَقِيقَةِ كَيْفَ شِئْتَ"، وأفاد الإمام أحمد أن المرء يمكنه أن يأكل منها أو يتصدق. وقد بيّن الشيخ الألباني أن للشخص الخيار في أكلها كلها أو تقسيمها على الفقراء أو الأكل منها والتصدق بجزء. فإذا ذُبحت العقيقة بنية صحيحة، فله أن يتصرف بلحمها كما يشاء، كأن يهديها لأخته في زفافها، وإن كان الأفضل الأكل منها والإهداء والتصدق. أما دفع الشاتين للأخت لتذبحهما يوم زفافها فلا يُعد عقيقة صحيحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22877