العودة إلى البحث

هل يجوز الأناشيد المصورة (فيديو كليب) التي تشبه أغاني الكفار، مع ظهور نساء سافرات يظهرن الوجه والكفين، واستخدام المؤثرات الصوتية، وظهور رجال حالقين للحية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تغير حال النشيد الإسلامي المؤسف من المعاني الإيمانية والجهادية والعلمية إلى التشبه بأغاني الفساق، مثل ترقيق الصوت واستخدام الصور والفيديو كليب مع مخالفات شرعية كوجود النساء أو الفساق، واستعمال المعازف أو المؤثرات التي تشبهها، مما دفع بعض العلماء الذين أباحوا النشيد سابقًا إلى التوقف أو وضع شروط.

ومن أبرز أقوال العلماء:

الشيخ ابن عثيمين: الأناشيد تغيرت، وصارت بأصوات فاتنة وتفخم على أنغام فاسدة، وينبغي الابتعاد عنها إلا إذا كانت ذات هدف وليس فيها سفاسف، وبصوت واحد دون آلات لهو. وتطور الأناشيد لاستخدام الدف أو ما يشبهه، واختيار الأصوات الجميلة الفاتنة، وتأديتها على نغمات الأغاني المحرمة، جعل الأمر مثيرًا للقلق، فلا يجوز الاستماع إليها إذا صاحبتها هذه الأمور. الشيخ صالح الفوزان: الأناشيد الإسلامية أخذت وقتًا وجهدًا مبالغًا فيه، وأصبحت فنًا يزاحم القرآن والعلوم النافعة. الشيخ الألباني: الأناشيد بدأت سليمة ثم صاحبها الدف، وانتشر استخدامها بكثرة، مما يصرف عن القرآن والعلم النافع.

وقد وصل الحال ببعض المفتين إباحة إنشاد نساء بالغات أمام الرجال وفي الفضائيات مع آلات موسيقية.

لذا، يجب مراعاة الضوابط والشروط التالية للنشيد الجائز:

1. خلو الكلمات من المحرم والتافه. 2. عدم مصاحبة المعازف أو الآلات الموسيقية (إلا الدف للنساء في أحوال معينة). 3. خلوها من المؤثرات الصوتية التي تشبه صوت الآلات الموسيقية. 4. ألا تكون ديدنًا للمستمع، وتستهلك وقته وتؤثر على الواجبات. 5. ألا يكون المنشد امرأة أمام الرجال، أو رجلًا فاتنًا أمام النساء. 6. تجنب سماع أصحاب الأصوات الرقيقة والمتمايلين. 7. تجنب الصور على الأغلفة وظهور المنشدين في الفيديو كليب بحركات مثيرة. 8. أن يكون القصد من النشيد الكلمات لا الألحان والطرب.

وذلك استنادًا إلى كلام أهل العلم كابن تيمية، وابن باز، واللجنة الدائمة، والألباني، الذين أكدوا على جواز النشيد السليم الخالي من المنكرات والتشبه بالفساق، ومحذرين من الغلو فيه وإهمال القرآن والعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي