هل يجوز للرجال سماع الأناشيد الإسلامية والشعبية من فتاة مسجل صوتها على شريط؟
يجب على المسلم أن يتأمل شواهد الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم ليحكم على الأمور، فالبر ما اطمأن إليه القلب والإثم ما حاك فيه. وقد حذر الله تعالى نساء النبي صلى الله عليه وسلم من الخضوع بالقول لئلا يطمع الذي في قلبه مرض، مما يدل على أن صوت المرأة اللين يثير الفتنة، والشريعة الحكيمة تسد أبواب الفتنة.
لذا، فإن النشيد بصوت المرأة أو الفتاة يعتبر بابًا عظيمًا من أبواب الفتنة، حتى لو كانت كلماته تحث على الفضيلة؛ لأن التزكية تتطلب السلامة من حبائل الشيطان. ويجب على من ينشر أصوات الفتيات بالغناء أو النشيد "الديني" باسم الإسلام أن يتقي الله، فالفضيلة لا تفتقر إلى صوت ناعم جميل أو فتاة فاتنة.
وقد دلت نصوص الشريعة على وجوب خفض المرأة صوتها حتى في العبادة، فلا ترفع صوتها بالتلبية، ولا تسبح في الصلاة بل تصفق، لئلا يسمعها الرجال. وقد أفتى العلماء بحرمة سماع غناء المرأة الأجنبية أو نشيدها، سواء كان ذلك حضورياً أو مسجلاً، لأن صوتها عورة عند خوف الفتنة. وقد بين الإمام ابن الصلاح أن اجتماع الدف والشبابة والغناء مع وجود النساء الأجنبيات حرام باتفاق الأئمة، وأن من يدعي تحليله فهو من أهل الإباحة الذين هم أفسد فرق الضلالة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21731