ما حكم استماع الأناشيد للبنات، وهل هو محرم بناءً على نهي النبي للصحابي عن الغناء بحضور النساء، أم حلال بترك النبي للجواري يغنين ويرقصن أمامه؟ وكيف يتم الرد على من يحتج بحديث "ساعة وساعة" في هذا السياق؟
اختلف العلماء في المراد بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- لأنجشة: "رويدك بالقوارير" على قولين: الأول أن أنجشة كان حسن الصوت ويحدو بالنساء، فخشي النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يفتنهن بصوته. والثاني: أن المقصود هو الرفق في السير؛ لأن الإبل تسرع عند سماع الحداء مما قد يؤذي النساء الراكبات.
أما الجواري اللاتي غنين بحضرة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقد نص أهل العلم على أنهن كن صغيرات السن، وأنه أقر غناءهن لكونه يوم عيد، ولأنهن غير مكلفات، وغناؤهن كان من غناء الأعراب المتعلق بالشجاعة والحرب، وليس من الغناء المذموم.
ويختلف الغناء المرخص فيه عن الغناء المذموم، فالأول كان غناءً بسيطًا بأشعار غير محرمة مصحوبًا بالدفوف الخالية من الجلاجل، وكان يرخص فيه في أوقات الأفراح. أما الغناء المذموم فهو الغناء الملحن الموزون الذي يصف المحرمات، ويستخدم آلات اللهو المطربة التي تخرج السامع عن الاعتدال.
وسماع المرأة لإنشاد الرجال جائز من حيث الأصل، لكنه يحرم إن أدى إلى فتنة أو شهوة أو ريبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124970
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124970
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي