العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين قول ابن تيمية بأن الموتى تُعرض عليهم أعمال الأحياء ويعلمون ولا يعلمون، وبين ما ورد من أن الأرواح تسأل الميت عن زواج فلان، مما يوحي بعدم علم الميت بأعمال الأحياء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن علم الأموات بزيارة الأحياء وعلمهم بموت أقاربهم، فأجاب بأن الآثار جاءت بتلاقي الأموات وتساؤلهم وعرض أعمال الأحياء عليهم، مستدلاً بما رواه ابن المبارك عن أبي أيوب الأنصاري في تَلَقِّي المؤمنين نفس أخيهم وسؤالهم عن الأحياء.

وأوضح شيخ الإسلام أن عرض الأعمال يكون ابتداءً أو بسؤال، ويُعرض الخير والشر من الأعمال، ويتم ذلك بسؤال الميت الجديد عن من خلفهم في الدنيا. واستدل بحديث أنس المرفوع في مسند الإمام أحمد أن أعمال الأحياء تُعرض على أقاربهم وعشائرهم من الأموات، فإن كانت خيرًا استبشروا، وإن كانت غير ذلك دعوا لهم بالهداية.

وأشار إلى أن عرض الأعمال ليس كليًا ولا تفصيليًا ولا دائمًا، ويُعرف ما فوق أعمال الخير والشر بالسؤال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي