هل العلامات المذكورة - من وفاة والدتي يوم الجمعة، بعد صلاة الظهر وهي متوضئة، وخلال نومها، ونطقها الشهادة قبل وفاتها دون معاناة، ووفاتها في مدفن العائلة - تدل على حسن الخاتمة، وهل يُعدّ إخبار الناس بذلك حسدًا، وماذا أفعل لأعالج حزني، وما هي الأعمال التي يمكن إهداؤها لها؟
الموت يوم الجمعة، ونطق الشهادة عند الموت، وأداء الفريضة قبل الممات من أمارات حسن الخاتمة. أما كلام الناس فعليك أن تحسن الظن بهم وتحمله على التهنئة. الصبر على المصيبة يؤجر عليه المسلم، وهو خير له، ويعد من أسباب دخول الجنة، وفيه معية الله ومحبته للصابرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74815