هل تدل الوفاة دون علامات ظاهرية كالموت يوم الجمعة أو في رمضان، أو أثناء الصلاة أو نطق الشهادتين، على سوء خاتمة المتوفى، وهل هي ضرورية للحكم على صلاحه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذُكر عن الأب من مواظبته على الصلوات، خصوصًا الفجر، وعدم اغتيابه أو معاداته لأحد، ومسالمته، وحجه، أمور تبعث على الارتياح. تدخينه معصية قد تُغفر له، لقوله تعالى: "إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء"، ولا تمنعه من دخول الجنة إن لم يمت مشركًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة. ومن مات يشرك بالله شيئاً دخل النار". عدم ظهور علامات معينة عند الوفاة ليس دليلًا على سوء الحال، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يمت يوم الجمعة. نسأل الله أن يرحمه ويتقبله في جنته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72054
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72054
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي