هل تدلُّ علاماتُ الموتِ الحسنةُ كتعرُّقِ الجبينِ والابتسامةِ وطلبِ الماءِ على حسنِ الخاتمةِ، بالرغمِ من صدورِ بعضِ اللغوِ والكلامِ البذيءِ قبيلَ الوفاةِ، وهل يُغفرُ للمتوفى في هذهِ الحالةِ؟
نسأل الله لأبيك المغفرة والرحمة، وما صدر منه من كلام لا يؤاخذ به إن كان مغلوبًا على عقله وغير مدرك لما يقول. نرجو أن يعفو الله عنه ويتجاوز عن سيئاته، وأن يكون رشح الجبين من علامات حسن الخاتمة. لا داعي للقلق، فقد ذهب أبوك إلى أرحم الراحمين، وعليك بالاجتهاد في الدعاء والاستغفار له، وهو ينتفع بما تفعله عنه من القربات وتهب ثوابه له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173908