هل تدلُّ علاماتُ الموتِ الحسنةُ كتعرُّقِ الجبينِ والابتسامةِ وطلبِ الماءِ على حسنِ الخاتمةِ، بالرغمِ من صدورِ بعضِ اللغوِ والكلامِ البذيءِ قبيلَ الوفاةِ، وهل يُغفرُ للمتوفى في هذهِ الحالةِ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله لأبيك المغفرة والرحمة، وما صدر منه من كلام لا يؤاخذ به إن كان مغلوبًا على عقله وغير مدرك لما يقول. نرجو أن يعفو الله عنه ويتجاوز عن سيئاته، وأن يكون رشح الجبين من علامات حسن الخاتمة. لا داعي للقلق، فقد ذهب أبوك إلى أرحم الراحمين، وعليك في الدعاء والاستغفار له، وهو ينتفع بما تفعله عنه من القربات وتهب ثوابه له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173908
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173908
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي