هل يجوز تناول دواء الحمل ذي الآثار الجانبية الكثيرة والمحتمل تأثيره على الطفل، مع عدم ضمان فاعليته؟ أم هل يجوز التخلي عن العلاج والدعاء للحصول على معجزة؟ وهل يجب شرعًا على المسلمة أن تتعالج؟
التداوي مشروع، وهو مستحب عند الجمهور، ويجوز تركه والاقتصار على الدعاء، والصبر على البلاء مع الدعاء أفضل لمن علم من نفسه الطاقة، كما أن علاج الأمراض بالدعاء والالتجاء إلى الله أنجع وأنفع من العلاج بالعقاقير. ويجوز أخذ الدواء بإشراف طبيب إذا كانت منافعه أكثر من مضاره، أما إذا كان ضرره أكثر أو مساوياً فلا يجوز أخذه؛ لأن الضرر لا يزال بمثله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22977