هل امتناع الوالدة عن تناول دواء الضغط بسبب اعتقادها أنه من الشيطان وأنه يأتي من الكفار مبرر؟
الأصل أن التداوي مشروع، لكن لا يجوز بما كان مضرًا أو مشتملًا على نجس؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التداوي بالحرام أو الدواء الخبيث، وقوله عن الخمر: "إنه ليس بدواء، ولكنه داء". أما التداوي بنجاسات غير الخمر فقد أجازه بعض العلماء للضرورة.
لا حرج في التداوي بالدواء المصنوع من قبل الكفار أو المسلمين ما لم يكن مضرًا أو مشتملًا على نجس، وامتناع المرأة عن الدواء بحجة أن الشيطان يأكله أو لأنه من الكفار غير مقبول، وينصح بالتداوي امتثالًا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، خاصة إذا كان الامتناع يؤثر على صحتها وعباداتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35847