العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ حرامًا تركُ الأم والسفر للزوج مع وجود الخيار، مع علم الزوج وتفضيله للحضور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المرأة في السفر إلى زوجها وترك أمها، بل هو الأفضل، فبيت الزوجية أولى بها وحقه مُقدّم، وطاعته أوجب. ويُستحب البقاء مع الزوج والأولاد للمصالح الدينية والدنيوية، مع بر الأم بما يتيسر من السؤال والمكالمات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167657
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي