هل يُعدّ حرامًا تركُ الأم والسفر للزوج مع وجود الخيار، مع علم الزوج وتفضيله للحضور؟
لا حرج على المرأة في السفر إلى زوجها وترك أمها، بل هو الأفضل، فبيت الزوجية أولى بها وحقه مُقدّم، وطاعته أوجب. ويُستحب البقاء مع الزوج والأولاد للمصالح الدينية والدنيوية، مع بر الأم بما يتيسر من السؤال والمكالمات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167657