العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج أن يقول لزوجته "أنتِ أحب الناس إليّ" كذبًا، مع أن في قلبه آخرين مثل والديه، علمًا بأن الزوجة تريد الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في موقفه من عائشة؟ وهل يجوز طرح مثل هذه الأسئلة التي تخص العلاقة بين الزوجين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بعض العلماء أجازوا كذب الزوج على زوجته لزيادة الود، مستدلين بحديث أسماء بنت يزيد: "لا يحل الكذب إلا في ثلاث: كذب الرجل امرأته ليرضيها، والكذب في الحرب، والكذب ليصلح بين الناس". وورد في صحيح مسلم حديث أم كلثوم بنت عقبة: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، ويقول خيرا، وينمي خيرا". وأضاف ابن شهاب: "ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها".

اختلف العلماء في المراد بالكذب المباح، فبعضهم أجازه على إطلاقه للمصلحة، وآخرون قالوا المراد به التورية والمعاريض لا صريح الكذب، كأن يعد زوجته بالإحسان وينوي ذلك إن قدر الله. ويرى النووي أن كذب الزوج لزوجته في إظهار الود والوعد بما لا يلزم جائز، أما الخداع لمنع حق أو أخذ مال فمحرم بالإجماع.

فقول الرجل لزوجته: "إنها أحب الناس إليك" يدخل ضمن الكذب المأذون فيه عند بعض الفقهاء. والأحوط تجنب الكذب قدر الإمكان، ويمكن للزوج أن يستثني في نفسه أو يقصد حباً عاطفياً. ولا حرج في استفتاء أهل العلم في الأمور الزوجية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي