هل يعتبر فعل الأب الذي قام به بلمس عضو ابنه وهو صغير ذنبًا، وما هو التصرف الأمثل للتخلص من مشاعر الكراهية والحزن تجاهه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا توجد أدلة صريحة تحدد عورة الصغير، واختلف أهل العلم في ذلك، والأرجح ما ذهب إليه الحنابلة من أنه لا عورة للصغير قبل سبع سنين، ومن السابعة إلى العاشرة عورته الفرجان فقط. ويرى المالكية أن الصغير ابن ثماني سنوات فأقل لا عورة له. وينبغي ظن الخير بالوالد إذا لم يقصد السوء، للتخلص من المشاعر السلبية تجاهه، فـ"رضا الرب من رضا الوالد". ويُنصح الآباء والأمهات بالبعد عن مثل هذه التصرفات لتجنب الآثار السلبية على الأبناء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147090
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147090
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي