العودة إلى البحث

هل يعتبر فعل الأب الذي قام به بلمس عضو ابنه وهو صغير ذنبًا، وما هو التصرف الأمثل للتخلص من مشاعر الكراهية والحزن تجاهه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا توجد أدلة صريحة تحدد عورة الصغير، واختلف أهل العلم في ذلك، والأرجح ما ذهب إليه الحنابلة من أنه لا عورة للصغير قبل سبع سنين، ومن السابعة إلى العاشرة عورته الفرجان فقط. ويرى المالكية أن الصغير ابن ثماني سنوات فأقل لا عورة له. وينبغي ظن الخير بالوالد إذا لم يقصد السوء، والسعي للتخلص من المشاعر السلبية تجاهه، فـ"رضا الرب من رضا الوالد". ويُنصح الآباء والأمهات بالبعد عن مثل هذه التصرفات لتجنب الآثار السلبية على الأبناء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي