هل تعتبر ردة الفعل تجاه الأب آثمة، وهل يُعدّ قطع الأخ قطيعة رحم، وما هو رأي الشرع في تصرف الأب، وذلك في سياق ابنة تشعر بالاحتقار والاشمئزاز تجاه أبيها وأخيها بسبب تقصيرهما وارتكاب الأخ للمعاصي علانيةً، وتقصير الأب في مواجهته، مما أثر على نفسيتها وتفكيرها بالانفصال عنهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأخ على خطر عظيم بإنكاره الأحكام الشرعية وتركه للصلاة، ويجب نصحه بالتي هي أحسن، فإن لم ينفع الهجر جاز إذا رجي نفعه. الأب يجب عليه نصح ابنه والحزم معه، ولا يجوز له مساعدته بمال يستعين به على المعصية، أو يأخذ من مال ابنته ليعطيه الابن. كراهية تصرفات الأب القلبية لا إثم فيها، ولكن يجب اجتناب ما يؤذيه من هجران أو ترك حديث معه. يجوز الانفراد بمسكن آمن إذا خيف الضرر، والصبر والاستعانة بالصالحين أفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189858
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189858
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي