هل يجوز للأب قطع رحمه (أبناء أخيه) الذين يؤذونه ويسبونه ولا يرى في زيارتهم إلا المزيد من الأذى والإهانة، حتى بعد محاولة الأبناء إقناعه بصلة الرحم؟
للرحم مكانة عظيمة في الإسلام، والله يصل من وصلها ويقطع من قطعها. يجب على والدك أن يصل أبناء وبنات أخيه، فهم ذوو رحم واجبة الوصل، ولا يكون واصلًا إلا إذا وصلها في حال قطعها. وليصبر على ما يلقاه منهم من أذى، محتسبًا الأجر، إلا إذا ترتب على زيارتهم ضرر عليه، فتسقط عنه الصلة بالزيارة. ويجب عليه أن يعطي أبناء وبنات أخيه نصيب والدهم من التركة إن كان لهم نصيب عنده، ولا يظلمهم شيئًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70210