ما حكم من قطع رحمه (أخته) مع العلم أن أخته قطعت أمها المريضة منذ ثلاث سنوات؟
شأن الرحم عظيم في الإسلام، وقطيعتها محرمة. وإذا كانت الرحم المقطوعة هي الأم، فالإثم أعظم. وعلى البنت التي قطعت أمها أن تُنصَح وتُذكَّر بعقاب الله. ولا يجوز للأخ أن يقطع أخته، بل يجب أن يستمر في نصحها والدعاء لها، إلا إذا كان هجرها رادعًا لها عن قطيعتها لأمها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72509