العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قطع رحمه (أخته) مع العلم أن أخته قطعت أمها المريضة منذ ثلاث سنوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شأن الرحم عظيم في ، وقطيعتها محرمة. وإذا كانت الرحم المقطوعة هي الأم، فالإثم أعظم. وعلى البنت التي قطعت أمها أن تُنصَح وتُذكَّر بعقاب الله. ولا يجوز للأخ أن يقطع أخته، بل يجب أن يستمر في نصحها والدعاء لها، إلا إذا كان هجرها رادعًا لها عن قطيعتها لأمها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72509
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي