كيف يمكن التوبة من لعن أهل دولة بأكملها، وهل يغفر الله ذلك مع تعذر طلب المسامحة منهم، وهل الدعاء لهم يمحو السيئة وفقًا لحديث "وأتبع السيئة الحسنة تمحها"، وهل لا يغفر الله هذه الذنوب إلا بالاستحلال؟
اللعن ليس من أخلاق المسلم، وعليه أن يحفظ لسانه عنه وعن كل قول فاحش؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان، ولا الفاحش ولا البذيء." ولا يجوز لعن شخص بعينه بغير حق، ولا لعن أهل بلد بعمومهم. والتوبة من لعن أهل بلد، كالتوبة من سائر الذنوب التي بين العبد وربه، تحصل بالندم، والإقلاع، والعزم على عدم العودة. وإن استغفرت لأهل ذلك البلد ودعوت لهم فقد أحسنت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185830