هل تعتبر الزوجة مذنبة لطلبها الطلاق من زوجها بعد المشاكل الشديدة التي وصلت للضرب والإهانة، وما تبع ذلك من أخذ الزوج لابنه وترك ابنته لها؟
إذا منعت الزوجة زوجها حقه في الاستمتاع وامتنعت عن التزين له لمدة طويلة بسبب حزنها على فراق أبيها، فإنها تكون قد أثمت وظلمت زوجها. وإذا طلبت الطلاق لذلك، فقد عصت ربها؛ لأن المرأة منهية عن الإحداد على غير زوجها فوق ثلاثة أيام، وعن سؤال الطلاق لغير مسوغ. أما إذا كان الحزن قد غلب عليها لدرجة عدم قدرتها على القيام بحق زوجها فسألت الطلاق، فلا إثم عليها. وينصح بعدم التمادي في الحزن والاستعانة بالله والتفاهم مع الزوج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178703