العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الزوجة مذنبة لطلبها الطلاق من زوجها بعد المشاكل الشديدة التي وصلت للضرب والإهانة، وما تبع ذلك من أخذ الزوج لابنه وترك ابنته لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا منعت الزوجة زوجها حقه في الاستمتاع وامتنعت عن التزين له لمدة طويلة بسبب حزنها على فراق أبيها، فإنها تكون قد أثمت وظلمت زوجها. وإذا طلبت لذلك، فقد عصت ربها؛ لأن المرأة منهية عن الإحداد على غير زوجها فوق ثلاثة أيام، وعن سؤال الطلاق لغير مسوغ. أما إذا كان الحزن قد غلب عليها لدرجة عدم قدرتها على القيام بحق زوجها فسألت الطلاق، فلا إثم عليها. وينصح بعدم التمادي في الحزن والاستعانة بالله والتفاهم مع الزوج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178703
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي