هل الخوف من فتح موقع أو شركة عبر الإنترنت التي قد تنشر صورًا أو مقاطع خليعة، مما يترتب عليه الإثم، يعتبر وسواسًا أم من الإيمان والحذر من الوقوع في الحرام؟
الغلو مذموم، والورع إذا زاد عن حده وأدى إلى ترك المباحات بلا موجب ظاهر كان تنطعًا ووسوسة منهيًا عنها. الأصل في الأشياء الإباحة حتى يتبين موجب التحريم، ومن فهم هذا الأصل دفع عن نفسه الوساوس. كون ناشر المحرم يبوء بإثم من يعصي الله به صحيح، لكن الأمور التي افترضتها ليست ملازمة للمواقع، فالشخص يتحكم بموقعه، والامتناع عن فتح المواقع للصفحات لما ذكرته ليس من الورع المحمود.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148188