هل يقع الذنب على من يفتتح صفحة للرياضة وإنقاص الوزن بنية مساعدة الناس، مع علمه باحتمالية استخدام البعض لها لأغراض سيئة، أو على من ينشر معلومة مفيدة من صفحة تحوي صورًا محرمة، في حال اطّلع الزائر عليها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تهنئة للسائل على تحريه الشرعي، فالمسلم ينبغي أن يكون عوناً لإخوانه على البر لا على المعصية، مصداقاً لقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}. مواقع التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة حكمها بحسب استخدامها، فقد تكون وسيلة لنشر الخير والدعوة إليه، وهذا من البر والطاعات. وقد تستخدم في أمور مباحة أو مكروهة أو محرمة، وهي وسائل تأخذ أحكام المقاصد، فما كان وسيلة إلى حرام فهو حرام. يجب عليك منع نشر المحرمات في صفحتك، وإلا كنت مشاركاً في الإثم. أما المعلومات التي تأخذها، فاحرص على عدم نقل الصور المحرمة، ولا إثم عليك إذا اطلع غيرك على محرمات في الصفحة التي نقلت منها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137627
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137627
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي