العودة إلى البحث

هل يقع الذنب على من يفتتح صفحة للرياضة وإنقاص الوزن بنية مساعدة الناس، مع علمه باحتمالية استخدام البعض لها لأغراض سيئة، أو على من ينشر معلومة مفيدة من صفحة تحوي صورًا محرمة، في حال اطّلع الزائر عليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تهنئة للسائل على تحريه للحكم الشرعي، فالمسلم ينبغي أن يكون عوناً لإخوانه على البر والتقوى لا على المعصية، مصداقاً لقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}. مواقع التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة حكمها بحسب استخدامها، فقد تكون وسيلة لنشر الخير والدعوة إليه، وهذا من البر والطاعات. وقد تستخدم في أمور مباحة أو مكروهة أو محرمة، وهي وسائل تأخذ أحكام المقاصد، فما كان وسيلة إلى حرام فهو حرام. يجب عليك منع نشر المحرمات في صفحتك، وإلا كنت مشاركاً في الإثم. أما المعلومات التي تأخذها، فاحرص على عدم نقل الصور المحرمة، ولا إثم عليك إذا اطلع غيرك على محرمات في الصفحة التي نقلت منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي