العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم حجز المقاعد في المحاضرات، وهل يجوز الجلوس في مقعد تم حجزه لشخص آخر دون علمه أو رضاه، وما حكم من كان لا يرضى الحجز ثم وُجد له مقعد محجوز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من سبق إلى مباح فهو أحق به؛ وعليه فلا يجوز حجز مقاعد المحاضرات لمن لم يأت إليها أصلاً، وإنما يجوز لمن قعد ثم قام لعارض أن يعود لمقعده فهو أحق به من غيره. ومن وجدت غيرها احتجزت مكاناً، فإن علمت أحداً سبقها إليه راغباً فهو أحق به، ولا يحل الجلوس فيه إلا برضاه. أما إن وُجدت مقاعد أخرى فارغة وغلب على ظنها أن من سبقوا قد رغبوا عن ذلك المقعد، فالظاهر أنه لا حرج عليها في الجلوس فيه، أما إذا كانت المقاعد ممتلئة ولا يمكن معرفة السابقين، فلا يجوز الجلوس إلا بإذنهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152900
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي