هل يقع الطلاق إذا لم تذهب الزوجة لتقضي رمضان مع أهل زوجها بعد أن أقسم الزوج على ذلك، وما حكم قسمه إذا ذهبت الزوجة وأخبرها والدا الزوج بالعودة لمنزل أهلها لظروف امتحاناتها؟
به عندنا أن من علّق طلاق زوجته على شرط لم يملك التراجع عنه، وإذا تحقق وقع سواء قصد الزوج إيقاعه أو قصد التهديد أو التأكيد أو المنع، وهذا قول أكثر أهل العلم.
ويرى شيخ ابن تيمية أن من قصد إيقاع الطلاق فله التراجع، وإذا لم يقصد إيقاعه وإنما قصد التهديد أو التأكيد أو المنع فلا يقع الطلاق بل تلزمه كفارة يمين.
وعليه، فإن الزوج يحنث ويقع طلاق زوجته إذا لم تذهب وتقضي مع والديه، إلا إذا نوى بيمينه مجرد ذهابها لإرضائهم ورضوا برجوعها.
وحيث وقع طلاقها، ولم يكن مكملاً للثلاث، فلزوجها رجعتها في .
أما على قول ابن تيمية، فإن كان الزوج قاصداً وقوع الطلاق عند تحقق الشرط فله التراجع ولا يقع طلاقه وعليه كفارة يمين، وإن كان قاصداً التهديد والحث ولم يقصد إيقاع الطلاق فإنها إذا لم تذهب إلى بيت والديه لم يقع طلاقها وعليه كفارة يمين. وينصح بمراجعة المحاكم الشرعية أو سؤال أهل العلم مباشرة في مثل هذه الحالات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170431
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170431
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي