هل يجب على المرأة المسلمة التوقف عن الإنفاق على أولادها غير البالغين بعد إسلامها، وهل ينطبق حكم "الإسلام يَجُبُّ ما قبله" على الأولاد كما ينطبق على الزوج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أسلمت زوجة الكافر ولم يسلم زوجها حتى انقضت عدتها، انتهت العصمة بينهما. ولا يصح زواجها دون ولي، فإذا كان أولياؤها كفارًا، فالقاضي المسلم هو الذي يزوجها، فإن لم يكن، يزوجها رجل عدل من المسلمين. وينبغي فسخ العقد الأول في المحاكم.
أما نفقة الأم على أولادها المحتاجين فهي واجبة عليها إذا كانت موسرة ولم يكن للأولاد من ينفق عليهم، ولكن اختلف أهل العلم في وجوب على الأقارب عند اختلاف . فالمذاهب الحنفي، والمالكي، والشافعي توجبها، بخلاف الحنبلي. وعليه، أن تنفق الأم على أولادها الصغار المحتاجين خروجًا من خلاف من يوجب نفقة الولد أو الوالد مع اختلاف الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138125
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138125
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي