العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الصيام والصلاة في الحالة المذكورة، وما هو التفريق بين دم الحيض والاستحاضة، وماذا يترتب على الأيام التي أفطرتها ظناً منها أنه حيض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي ظهر هو أن ما رأته السائلة من عروق حمراء ونقاط بنية ليس حيضًا؛ لأنه جاء قبل موعد الدورة المعتاد، ولا يحمل مواصفات المعتادة. وعادتها بدأت من تاريخ 31/10 فعليها قضاء الأيام التي صامت فيها بعد هذا التاريخ. أما ما قبل هذا التاريخ، فكان عليها ، وعليها الآن قضاء الأيام التي أفطرت فيها. والأيام التي صامت فيها فصومها صحيح، وإن قضتها احتياطًا فهو أولى، وعليها قضاء ما تركته من خلال هذه الفترة فقط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63859
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي