ما حكم صلاة تسع عشرة ركعة -ثماني تراويح وإحدى عشرة قيام ليل-، وهل تتوافق مع حديث عائشة: "ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة"؟ وما تفسير حديث "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة" في حالة وجود صلاتين جماعة بعد العشاء، وهل يكفي حضور الأولى أم لا بد من كلتيهما لتحصيل أجر قيام ليلة؟ وهل يجوز لمن صلى ثماني ركعات مع الإمام أن يوتر في بيته، وهل يعد ذلك تركًا لصلاة الجماعة؟
1. صلاة التهجد بعد التراويح تسمى التعقيب، وأكثر الفقهاء يجيزونها ولا يرون كراهتها.
2. الزيادة في صلاة التراويح عن إحدى عشرة ركعة مشروعة وليست بدعة.
3. حديث "من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة" يقصد به الاقتداء بالإمام حتى ينتهي من صلاة التراويح. فإذا صلى المصلي مع الإمام ثماني ركعات فقد أكمل التراويح معه وحصل على ثواب الحديث، والأفضل أن يصلي معه التهجد أيضًا.
4. لا حرج على من صلى مع الإمام ثماني ركعات ثم أوتر في بيته، ولا يعتبر تاركًا للجماعة؛ لأن صلاة التهجد نافلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163234