ما حكم صلاة التراويح بأربع ركعات بتشهّدين وتسليمة واحدة جهراً، تُكرر خمس مرات، وهل تجوز صلاة الوتر التي يكبّر فيها الإمام بعد الفاتحة والسورة في الركعة الأخيرة دون رفع الأيدي للدعاء قبل الركوع؟ وهل يمكن صلاة قيام الليل في المنزل للحصول على الأجر المذكور في الحديث، وما هو الحد الأدنى لعدد ركعاتها؟
السنة في صلاة التراويح وقيام الليل عامة هي أن يصلي المسلم ركعتين ركعتين ويسلم بعد كل اثنتين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل مثنى مثنى"، وهذا ما كان يفعله صلى الله عليه وسلم. أما صلاة التراويح أربع ركعات بتسليمة واحدة فمكروهة عند جمهور العلماء، ومحرمة عند بعضهم، ويجيزها الحنفية. ولو صلى الإمام كذلك، فلا حرج في الصلاة خلفه. وأقل ما تحصل به فضيلة قيام الليل ركعتان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14382