هل يجوز أداء صلاة التراويح أربع ركعات متواصلة بتسليمة واحدة مع تشهد بين الركعتين؟ وهل يجوز لمن نوى صلاة العشاء الاقتداء بهم ثم مفارقة الجماعة بعد الركعة الثانية لصلاته سراً، أم يكمل معهم رغم جهره؟
أهل العلم يجيزون صلاة أربع ركعات بتسليمة واحدة مع تفصيل: - الحنفية: تصح صلاة التراويح كلها بتسليمة واحدة إذا قعد في كل ركعتين، ويكره تعمد ذلك لمخالفة المتوارث. أما إذا لم يقعد في كل ركعتين وسلم تسليمة واحدة، فصلاة تفسد عند محمد، ولا تفسد عند أبي حنيفة وأبي يوسف، والأصح أنها تجوز عن تسليمة واحدة. - المالكية: يندب التسليم من كل ركعتين، ويكره تأخير التسليم بعد كل أربع، والأفضل السلام بعد كل ركعتين حتى لو دخل على أربع. - الشافعية: تبطل إذا صليت أربع ركعات بتسليمة واحدة عمداً وعالماً، وإلا صارت نفلاً مطلقاً. - الحنابلة: الأفضل أن تكون صلاة التطوع مثنى في الليل والنهار، وإن زاد على ذلك صح، ولو جاز ثمانيا ليلا أو أربعا نهارا، وهذا هو . وإن زاد على مثنى ليلاً، كره على من المذهب.
بخصوص صلاة العشاء خلف من يصلي التراويح: تصح عند الشافعية، ولكنهم لا يجيزون صلاة التراويح أربع ركعات بتسليمة واحدة. فإذا قام الإمام للركعة الثالثة في التراويح، وجب على المأموم المفارقة وإتمام صلاته وحده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62914
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62914
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي