العودة إلى البحث

هل يجوز تقصير اللحية للدعوة إلى الدين، خاصة إذا اعتقد العوام أن الملتحي متخصص في الدين، مما قد يجعل وجود الداعية بينهم بلحية خفيفة أكثر قبولاً وتأثيراً، قياساً على كلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم حول جواز مشاركة الكفار في هديهم الظاهر للمصلحة الدينية؟ وهل ينطبق هذا الحكم على من يعيش في بلاد الكفر أو بلاد الخوف حيث يُلاحق أصحاب اللحى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كلام شيخ الإسلام ابن تيمية حول مخالفة غير المسلمين خاص بالمسلم الذي يقيم في دار الكفر والحرب، وما يلحق بها من تضييق على المستقيمين في بعض البلاد الإسلامية، أما في الظروف العادية فالأمر مختلف، ومخالفة غير المسلمين تكون مع ظهور الدين وعلوه.

و"الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء" ومعناه أن الإسلام في بدايته كان غريباً لقلة أهله ومحاربته، وسيعود غريباً في آخر الزمان لقلة القائمين به، فيكون المتمسك به كالقابض على الجمر.

وقد اختلف الفقهاء في تخفيف اللحية، فمنهم من أجازه ومنهم من كرهه، وتخفيفها لغرض صحيح كالمصلحة الشرعية محل نظر واجتهاد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي