هل يُعتبر من عاهد الله على ترك ذنب ثم عاد إليه مرارًا ناقضًا لعهد الله وفاسقًا، وما كفارة ذلك؟
رجوع العبد للذنب بعد التوبة منه لا يضره إذا تاب مرة أخرى؛ فالله يقبل التوبة إذا استوفت شروطها، ودليل ذلك الحديث الشريف: "إنّ عَبْداً أصابَ ذَنْباً فقالَ: رَبِّ أذْنَبْتُ فاغْفِرْهُ..." إلى قوله: "قدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَعْمَلْ مَا شاءَ".
وبناءً عليه، لا يصيبنك الجزع، وإذا عاودت التوبة واستقمت، فلست من الفاسقين، وسيمحو الله عنك أثر الذنب.
ويلزمك كفارتا يمين لنقض العهد مرتين، والكفارة هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن عجزت فصيام ثلاثة أيام متتابعة أحوط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122542