العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر من عاهد الله على ترك ذنب ثم عاد إليه مرارًا ناقضًا لعهد الله وفاسقًا، وما كفارة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رجوع العبد للذنب بعد منه لا يضره إذا تاب مرة أخرى؛ فالله يقبل التوبة إذا استوفت شروطها، ودليل ذلك الشريف: "إنّ عَبْداً أصابَ ذَنْباً فقالَ: رَبِّ أذْنَبْتُ فاغْفِرْهُ..." إلى قوله: "قدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَعْمَلْ مَا شاءَ".

وبناءً عليه، لا يصيبنك الجزع، وإذا عاودت التوبة واستقمت، فلست من الفاسقين، وسيمحو الله عنك أثر الذنب.

ويلزمك كفارتا يمين لنقض العهد مرتين، هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن عجزت فصيام ثلاثة أيام متتابعة أحوط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122542
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي