العودة إلى البحث

ماذا أفعل حتى أكفّر عن نقضي لعهد قطعته مع الله بألا أعود لذنب معين، ولكني عدت إليه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب الإقلاع عن الذنب بأصل الشرع، ويزداد ذلك تأكيدًا بالعهد والقسم. من عاهد الله أو أقسم على ترك ذنب ثم عاد إليه، فعليه كفارة يمين (إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام)، هذا إذا كان العهد باللفظ أو القسم بالله أو صفة من صفاته. أما إذا لم يتلفظ بالعهد (كان بينه وبين نفسه)، أو لم يكن القسم باسم من أسماء الله، أو لم تكن مع الكتابة نية القسم، فالواجب هو التوبة والإقلاع عن الذنب وعدم العودة إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي