العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إخلاف العهد مع الله بعد التوبة والبكاء أمراً لا يغتفر، وما العمل الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب النصوح من هذا الذنب، فباب التوبة مفتوح ولا يغلق حتى طلوع الشمس من مغربها، ويقبل الله التوبة مهما تكرر الذنب، ويعود التائب كمن لم يذنب، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب، كمن لا ذنب له". وإن صدر منك عهد وتلفظت به، فعليك كفارة يمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162235
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي