هل يُعدّ إخلاف العهد مع الله بعد التوبة والبكاء أمراً لا يغتفر، وما العمل الآن؟
يجب التوبة النصوح من هذا الذنب، فباب التوبة مفتوح ولا يغلق حتى طلوع الشمس من مغربها، ويقبل الله التوبة مهما تكرر الذنب، ويعود التائب كمن لم يذنب، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب، كمن لا ذنب له". وإن صدر منك عهد وتلفظت به، فعليك كفارة يمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162235