ماذا أفعل وقد أقسمت باكيًا على ألا أعصي الله في مسألة معينة إذا رزقني مطلبي، وحين استجاب لدعائي وقضى لي حاجتي، عدت وعصيته فيما أقسمت عليه، وينتابني الآن إحساس بالنفاق وقلق كثير؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أسأت بوقوعك في المعصية بعد الحلف على تركها، ولكن باب مفتوح.
عليك التوبة النصوح بالإقلاع عن المعصية والعزم على عدم العودة والندم، وعليك كفارة يمين لحنثك: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن عجزت فصيام ثلاثة أيام متتابعة.
إذا تبت توبة صادقة وكفّرت عن يمينك، يُقبل الله توبتك؛ فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. أحسن الظن بالله واجتهد في الطاعات؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140105
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140105
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي