هل يُعدّ عدم نية فِعل الذنب بعد انتهاء مدة الحلف وسيلة للإقلاع عنه والعودة إليه مرة أخرى؟
الواجب هو الإقلاع الفوري عن الذنب والتوبة النصوح، والعزم على عدم العودة إليه، لقوله تعالى: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" و"وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ". وإن كنت قد حنثت في يمينك بفعل الذنب، فعليك التوبة إلى الله وتكفير يمينك بإطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو عتق رقبة، فإن لم تستطع فصيام ثلاثة أيام، لقوله تعالى: "فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109270