العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يحلف بأن لا يرتكب ذنبًا معينًا -سواء بشكل مطلق أو لفترة محددة-، ثم تغلبه نفسه ويرتكبه؟ وهل يجوز تحديد مدة للإقلاع عن الذنب بالقسم؟ وهل يعتبر هذا اليمين يمين لغو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على مرتكب الذنب التوبة النصوح منه، بالإقلاع عنه والندم والعزم على عدم العودة إليه، مع الإكثار من الذكر وقراءة القرآن، والابتعاد عن مواطن المعصية وصحبة الصالحين. وأما اليمين على ترك المعصية، فهي تأكيد على وجوب تركها شرعًا، وتجب الكفارة إذا أُخِلَّ بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65487
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي