ما حكم من يحلف بالله العظيم على ترك معصية (مثل الدخان أو الخمر) ثم يحنث باليمين ويفعلها، ويدفع الكفارة، ويتكرر منه ذلك مرات عديدة؟
كل يمين حنثت فيها فعليك كفارتها. وترك الذنب ليس بالحلف على تركه، خاصة مع كثرة الرجوع إليه، لأن ذلك يؤدي إلى كثرة الحلف المنهي عنه بقوله تعالى: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم﴾ [البقرة:224]. والسبيل الأمثل لترك الذنوب هو التوبة الصادقة النصوح بشروطها الثلاثة: الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزيمة الصادقة على عدم العودة إليه. فإن عدت إلى الذنب فلا تيأس، وجدد التوبة، فالله يقبل توبة العبد المتكررة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44298