ما هو الوضع الشرعي للمحامين الذين يساعدون موكليهم -وهم يعلمون أنهم مذنبون- على أكل حقوق الغير بالباطل، أو يتسببون في سجن الأبرياء، مدعين أن ذلك من "شطارة العمل"، وهل يعتبرون بذلك آكلين للسحت، شاهدين للزور، خونة للأمانة، كاتمي شهادة، رامين للمحصنين، ومضيعين لحقوق الغير، وكيف لهم أن يكفروا عن هذه الذنوب من منظور القرآن والسنة النبوية الشريفة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المحاماة وكالة في الدعوى والإجابة، تباح إذا تحرى صاحبها الحق، كإنابة صاحب الحق لغيره، لقوله تعالى: ﴿فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ﴾. وتحرم إذا جادل ، لقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا﴾ وقوله: ﴿وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ﴾. ومن وقع في محاماة محرمة، فعليه إلى الله من أصحاب المظالم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101832
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101832
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي