العودة إلى البحث
السؤال

ما الخطأ الشرعي والتربوي في قيام أم بغسل ابنها (11 سنة) وابن أختها (10 سنوات) معًا عراة في حوض استحمام واحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقة
الجواب

لا يجوز للأم تجريد ابنيها وتغسيلهما إذا بلغا عشر سنين، حتى لو كانا أخوين، لما في ذلك من كشف العورات، وقد نص الفقهاء على منع تغسيل المرأة للصبي الميت إذا بلغ عشر سنين بدون ستر . ويجب تربية الأولاد على عدم كشف عوراتهم وعدم تمكين أحد من النظر إليها أو مسها، وقد أمر الشارع بالتفريق بينهم في المضاجع عند بلوغ . وإذا بلغ الصبي عشراً، فإنه يعقل الجماع، وقد منعه بعض الفقهاء من النوم مع أمه وأخته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105109
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي