العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث: "لعن الله ناكح يده" وهل العادة السرية أرحم من الزنا واللواط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور "ملعون من نكح يده" لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد نصَّ على ذلك العجلوني وعلي القاري وغيرهما. كما وردت ألفاظ أخرى للحديث، مثل: "سبعة لا ينظر الله إليهم...والناكح يده"، وهي ضعيفة أيضًا.

ورغم أن العادة السرية محرمة لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)، فإنها أهون من الزنا واللواط. ويجب الابتعاد عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34989
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي